قد لا تعاني ألمًا واضحًا في الظهر، ومع ذلك تلاحظ أن جسمك يفقد ثباته بسهولة أثناء التمرين، أو أنك تتعب سريعًا عند الوقوف، أو تعتمد كثيرًا على يديك عند النهوض، أو يصعب عليك الحفاظ على وضع جسمك أثناء بعض الحركات.
هذه العلامات لا تعني وحدها أنك تعاني ضعف عضلات الجذع، لكنها قد تشير إلى أن القوة أو التحمل أو التحكم العضلي يحتاج إلى تحسين، خصوصًا إذا ظهرت أكثر من علامة وأصبحت تؤثر في نشاطك اليومي.
عضلات الجذع ليست عضلات البطن فقط؛ فهي مجموعة من العضلات المحيطة بالبطن والظهر والحوض، وتشارك في تثبيت الجسم ونقل القوة والمحافظة على التحكم أثناء الحركة. وترتبط قوة عضلات الجذع ببعض جوانب التوازن والأداء الوظيفي، مع بقاء التوازن نفسه عملية تعتمد على عوامل متعددة وليست على الجذع وحده.
لذلك فإن ضعف عضلات الجذع قد يظهر في طريقة تحركك قبل أن يظهر في شكل ألم واضح.
كيف أعرف أن لدي ضعفًا في عضلات الجذع؟
الإجابة المختصرة: قد تشمل أعراض ضعف عضلات الجذع صعوبة الحفاظ على الثبات، فقدان التحكم في وضع الجسم أثناء التمرين، التعب السريع، الميل بالجسم عند أداء بعض الحركات، الاعتماد المتكرر على اليدين عند النهوض، أو ضعف التوازن. لكن هذه العلامات لا تشخص ضعف الجذع بمفردها؛ لأن الحركة والتوازن يعتمدان أيضًا على قوة الساقين والمفاصل والجهاز العصبي وعوامل صحية أخرى.
لذلك الأفضل أن تنظر إلى طريقة أداء الجسم للوظيفة، وليس إلى شكل عضلات البطن فقط.
ما المقصود بعضلات الجذع؟
عندما يسمع كثير من الأشخاص كلمة Core، أول ما يتبادر إلى الذهن هو عضلات البطن.
لكن هذا تصور ناقص.
الجذع يشمل مجموعة عضلات تعمل حول:
- البطن.
- أسفل الظهر.
- الحوض.
- جانبي الجذع.
- العضلات العميقة المسؤولة عن الثبات.
وتعمل هذه العضلات معًا للمساعدة في التحكم في العمود الفقري والحوض أثناء الوقوف والمشي والتمرين وتغيير الاتجاه.
ولهذا قد يكون ضعف عضلات البطن والظهر جزءًا من المشكلة، لكنه لا يصف الجذع بالكامل.
كما أن قوة الجذع لا تعني فقط قوة الانقباض؛ فهناك أيضًا التحمل والتنسيق والقدرة على تثبيت الجسم أثناء الحركة.
7 علامات قد تشير إلى ضعف عضلات الجذع
لا توجد علامة واحدة تثبت وجود ضعف عضلات الجذع، لكن تكرار العلامات التالية قد يستحق تقييم القوة والحركة بصورة أفضل.
1. صعوبة الحفاظ على الثبات أثناء الحركة
قد تلاحظ أنك تحتاج إلى تعديل وضع جسمك باستمرار حتى تحافظ على توازنك، أو أنك تميل بالجذع بصورة واضحة عند أداء بعض التمارين.
مثلًا قد تجد صعوبة عندما:
- تقف على قدم واحدة.
- تؤدي تمرين Lunges.
- تغير اتجاه الحركة.
- تحاول الحفاظ على الجسم ثابتًا أثناء تحريك الذراعين أو الرجلين.
هنا تظهر العلاقة بين عضلات الجذع والتوازن، لكن يجب الانتباه إلى أن ضعف التوازن قد ينتج أيضًا عن عوامل تتعلق بالساقين أو النظر أو الجهاز العصبي أو الأذن الداخلية، لذلك لا يمكن نسبه للجذع وحده.
2. الاعتماد كثيرًا على اليدين عند النهوض
هل تجد نفسك تدفع بيديك على الكرسي كل مرة تريد فيها الوقوف؟
قد يكون ذلك مرتبطًا بانخفاض القوة أو القدرة الوظيفية، لكن لا يمكن اعتباره اختبارًا مباشرًا لـ ضعف عضلات الجذع.
فالنهوض يعتمد أيضًا على عضلات الفخذين والساقين وحالة الركبتين والتوازن.
لكن إذا اجتمع الاعتماد على اليدين مع علامات أخرى مثل ضعف الثبات والتحكم في الجذع، فقد يكون من المفيد تقييم القوة بصورة أشمل.
3. فقدان القوام مع التعب
قد تبدأ الجلوس أو الوقوف بوضع جيد ثم تلاحظ أن جسمك ينحني تدريجيًا كلما طالت المدة.
ضعف عضلات الجذع أو انخفاض تحملها قد يكون أحد العوامل التي تؤثر في القدرة على الحفاظ على وضع الجسم، لكنه ليس العامل الوحيد.
القوام يتأثر أيضًا بعادات الجلوس، طبيعة العمل، المرونة، الألم ومستوى النشاط.
4. التعب سريعًا أثناء التمرين
أحيانًا تستطيع تنفيذ أول مجموعة من التمارين بصورة جيدة، ثم يبدأ الجسم في فقدان التحكم.
قد يظهر ذلك في صورة:
- تقوس زائد للظهر.
- اهتزاز واضح.
- الميل بالجسم.
- فقدان الوضع الصحيح.
- عدم القدرة على إكمال الحركة بنفس الجودة.
هنا قد تكون المشكلة في التحمل والثبات وليس في القوة القصوى للعضلة فقط.
5. صعوبة التحكم في الجسم أثناء تمارين المقاومة
إذا كنت تستطيع رفع الوزن لكن لا تستطيع الحفاظ على وضع الجذع أثناء Squat أو Deadlift أو Lunges، فقد تحتاج إلى تطوير التحكم بالإضافة إلى القوة.
ولهذا فإن تقوية عضلات الجذع لا تعني فقط إضافة تمارين بطن أكثر.
الجسم يحتاج إلى أن يتعلم متى وكيف يستخدم عضلات الجذع أثناء الحركة.
6. ضعف التوازن المتكرر
ترتبط قوة عضلات الجذع ببعض مقاييس التوازن والأداء الوظيفي، وقد أظهرت أبحاث أن تدريب الجذع يمكن أن يحسن بعض نتائج التوازن في فئات محددة.
لكن إذا ظهر ضعف التوازن فجأة أو صاحبه دوخة أو تنميل أو ضعف جديد، فلا تفترض أن السبب مجرد ضعف عضلات.
7. صعوبة الحفاظ على التحكم أثناء الحركات اليومية
قد يظهر ضعف القدرة العضلية أثناء أشياء بسيطة مثل:
- الانحناء والعودة للوقوف.
- حمل شيء.
- صعود الدرج.
- تغيير الاتجاه.
- الوقوف مدة طويلة.
- تنفيذ حركات رياضية تحتاج إلى ثبات.
لكن هذه المهام تعتمد على الجسم كاملًا، ولذلك لا يتم تقييم ضعف عضلات الجذع بمعزل عن قوة الرجلين والمفاصل والحركة العامة.
هل عضلات الجذع هي عضلات البطن فقط؟
لا.
عضلات البطن جزء مهم من الجذع، لكنها ليست الجذع كله.
وهنا يظهر أحد أشهر الأخطاء:
الشخص يريد تقوية عضلات الجذع، فيقوم فقط بأداء Crunches وSit-ups يوميًا.
لكن الجذع يعمل من خلال تعاون عضلات البطن والظهر والحوض والعضلات العميقة المسؤولة عن الثبات.
لذلك:
بطن قوي لا يعني بالضرورة جذعًا قويًا وظيفيًا.
الهدف هو أن تستطيع العضلات العمل معًا للمساعدة في الثبات والتحكم أثناء الحركة.
هل ضعف عضلات الجذع يسبب سوء القوام؟
يمكن أن يكون انخفاض قوة أو تحمل عضلات الجذع أحد العوامل التي تؤثر في القدرة على الحفاظ على القوام، لكن من غير الدقيق اعتبار كل انحناء أو وضعية غير مثالية نتيجة لـ ضعف عضلات الجذع.
القوام يتأثر بعدة عوامل، منها:
- طريقة الجلوس.
- ساعات العمل الطويلة.
- قلة الحركة.
- المرونة.
- الألم.
- إصابات سابقة.
- قوة عضلات أجزاء أخرى من الجسم.
- العادات اليومية.
لذلك بدل البحث عن "وضع مثالي" طوال الوقت، من الأفضل التركيز على تحسين الحركة والقوة والتحمل وتغيير الوضع بانتظام.
كيف أختبر قوة عضلات الجذع في المنزل؟
لا يوجد اختبار منزلي واحد يستطيع تشخيص ضعف الجذع بشكل موثوق.
يمكنك فقط ملاحظة مؤشرات مثل:
هل تستطيع الحفاظ على وضع جسمك أثناء حركة بسيطة؟
هل تفقد ثباتك سريعًا؟
هل تحتاج إلى التعويض بالجذع عند تحريك الرجلين؟
هل ينخفض مستوى التحكم بسرعة مع التعب؟
هل تستطيع تنفيذ تمرين مناسب لمستواك مع الحفاظ على التنفس والوضع؟
لكن هذه ملاحظات وليست تشخيصًا.
إذا كان لديك ألم أو ضعف واضح أو عدم توازن متكرر، فالتقييم لدى أخصائي علاج طبيعي أو مختص حركة أكثر فائدة من الاعتماد على اختبار من الإنترنت.
هل تمارين البطن وحدها تكفي لتقوية الجذع؟
في الغالب لا.
تمارين البطن قد تكون جزءًا من الخطة، لكنها لا تدرب كل وظائف الجذع.
تقوية عضلات الجذع بصورة متوازنة قد تشمل:
- تمارين مقاومة.
- تمارين ثبات.
- تمارين تمنع الدوران أو الحركة الزائدة.
- تمارين للجسم كاملًا.
- تمارين توازن.
- تدريبات على التحكم أثناء الحركة.
المهم أن تزيد المقاومة أو الصعوبة تدريجيًا مع الحفاظ على جودة الأداء.
ما أفضل تمارين لتقوية عضلات الجذع للمبتدئين؟
لا توجد قائمة واحدة تعتبر الأفضل للجميع، لكن تمارين الجذع للمبتدئين يجب أن تبدأ بمستوى يسمح للشخص بالحفاظ على التحكم.
قد تتضمن البرامج، حسب الحالة:
- Bridge.
- Bird Dog.
- Dead Bug.
- Plank معدل.
- تمارين مقاومة بسيطة.
- تمارين تحمل للجذع.
- تمارين توازن مناسبة للمستوى.
الأهم من اسم التمرين هو:
هل تستطيع تنفيذه بصورة جيدة ومتكررة بدون أن يتجاوز قدرتك؟
إذا كان التمرين يسبب ألمًا حادًا أو تنميلًا أو ضعفًا جديدًا، فيجب التوقف عن التعامل معه على أنه تحدٍ رياضي والحصول على تقييم مناسب.
هل البلانك يقوي عضلات الجذع؟
نعم، البلانك يمكن أن يكون أحد تمارين الجذع لأنه يتطلب الحفاظ على وضع الجسم ضد الجاذبية ويشغل عددًا من العضلات للمساعدة في الثبات.
لكن:
البلانك ليس الاختبار النهائي لقوة الجذع، وليس التمرين الوحيد المطلوب.
الشخص الذي يستطيع البقاء في Plank مدة طويلة لا يعني بالضرورة أنه يمتلك أفضل تحكم في كل الحركات.
وقد يكون البلانك التقليدي صعبًا على بعض المبتدئين، لذلك يمكن البدء بنسخة معدلة ثم التدرج.
هل المشي يقوي عضلات الجذع؟
عضلات الجذع تعمل أثناء المشي للمساعدة في الحفاظ على وضع الجسم والتحكم بالحركة، لكن المشي وحده لا يُعد بديلًا كاملًا لبرنامج تقوية عضلات الجذع إذا كان الهدف زيادة القوة والتحمل بصورة موجهة.
المشي نشاط ممتاز للحركة واللياقة، ويمكن دمجه مع تمارين مقاومة وثبات للحصول على برنامج أكثر شمولًا.
وزارة الصحة السعودية تؤكد أهمية النشاط البدني المنتظم، إلى جانب أنشطة تقوية العضلات ضمن نمط الحياة الصحي.
يمكنك الرجوع إلى إرشادات النشاط البدني من وزارة الصحة السعودية.
البيلاتس أم تمارين البطن لتقوية الجذع؟
السؤال الأفضل ليس:
أيهما أقوى؟
ولكن:
أي نوع من التدريب يناسب هدفك ومستواك ويمكنك الالتزام به؟
تمارين البطن
تستطيع استهداف بعض عضلات البطن بصورة مباشرة، ويمكن أن تدخل ضمن برنامج أوسع لتطوير القوة والتحمل.
البيلاتس
البيلاتس لتقوية الجذع يعتمد بصورة أكبر على التحكم بالحركة والتنفس والثبات وتنفيذ التمرين بدقة.
تشير مراجعات علمية إلى أن Pilates قد يحسن بعض جوانب التوازن والتحمل والأداء البدني في مجموعات مختلفة، لكن الأدلة ليست متساوية لكل النتائج ولا يوجد ما يجعل البيلاتس أفضل من جميع أشكال تمارين المقاومة لكل شخص.
لذلك قد يكون البيلاتس خيارًا جيدًا، لكنه ليس الحل الوحيد لـ ضعف عضلات الجذع.
تمارين المقاومة أم البيلاتس؟
لو كان هدفك زيادة القوة بصورة واضحة، فتمارين المقاومة المتدرجة عنصر مهم.
أما إذا كنت تحتاج إلى تطوير التحكم والثبات إلى جانب القوة، فقد تستفيد من البيلاتس أو برامج Core Stability أو مزيج بين أكثر من نوع من التدريب.
المهم ألا تبني البرنامج على اسم التمرين فقط.
يجب أن يكون هناك:
- مستوى بداية مناسب.
- مقاومة مناسبة.
- تدرج.
- تنوع.
- استمرارية.
هل التمارين المائية تقوي عضلات الجذع؟
يمكن أن تساهم تمارين مائية لتقوية العضلات في تطوير القوة والقدرة الوظيفية لأن الماء يوفر مقاومة أثناء الحركة.
وقد وجدت مراجعات بحثية تحسنًا في القوة العضلية وبعض عناصر الأداء البدني لدى مجموعات شاركت في برامج تمارين مائية، مع اختلاف النتائج حسب العمر والحالة ونوع البرنامج.
لكن من المهم التفريق بين:
الحركة العشوائية داخل الماء
و:
برنامج تمارين مائية منظم بهدف واضح.
فمجرد دخول الماء لا يعني أنك تنفذ برنامجًا متخصصًا لـ تقوية عضلات الجذع.
لماذا قد تناسب التمارين المائية بعض المبتدئين؟
بعض الأشخاص يعرفون أنهم يحتاجون إلى الحركة لكنهم لا يستمتعون بالبداية التقليدية في الجيم أو يشعرون أن بعض التمارين الأرضية أعلى من قدرتهم الحالية.
قد يكون الشخص:
- مبتدئًا.
- قليل النشاط منذ فترة.
- وزنه زائدًا.
- يخشى العودة إلى الرياضة.
- يتعب سريعًا.
- يحتاج إلى تدرج مختلف.
هنا يمكن أن تقدم البيئة المائية طريقة أخرى للتمرين.
بحسب مواد أكوالايت، تعتمد الرياضة المائية في المركز على مقاومة الماء، مع استخدام أجهزة متخصصة مثل أكوا ران وأكوا بايك وأكوا إليبتكال، ويتم اختيار الجهاز ومستوى التدريب وفق الهدف والحالة والقدرة، بدل تطبيق نفس التدريب على الجميع.
كيف يمكن أن تعمل عضلات الجذع داخل الماء؟
عند المشي أو تحريك الرجلين والذراعين ضد مقاومة الماء، يحتاج الجسم إلى التحكم في الجذع للحفاظ على وضعه أثناء الحركة.
وتذكر مواد أكوالايت أن التمارين المائية تشغل عضلات الرجلين والبطن والظهر وعضلات الثبات، مع إمكانية زيادة شدة التمرين تدريجيًا حسب قدرة المشترك.
وده يجعل تمارين مائية لتقوية العضلات أحد الخيارات الممكنة ضمن برنامج أوسع، وليس بديلًا تلقائيًا عن كل أنواع المقاومة أو تمارين الجذع.
يمكن التعرف أكثر على برامج الرياضة المائية في أكوالايت.
ما الفرق بين أكوا ران وأكوا بايك وأكوا إليبتكال؟
أكوالايت لا يعتمد على السباحة أو الحركة العشوائية في مسبح، بل يستخدم أجهزة رياضية مائية مختلفة بحسب نوع الحركة والهدف.
أكوا ران
يعتمد على المشي والحركة داخل الماء، وقد يدخل ضمن برنامج يركز على تحسين الحركة واللياقة بصورة تدريجية.
أكوا بايك
يعتمد على حركة الدراجة داخل الماء، ويعمل بصورة واضحة على الرجلين واللياقة والتحمل.
أكوا إليبتكال
يشمل حركة الذراعين والرجلين بصورة أكبر، ولذلك يقدم نشاطًا أكثر شمولًا للجسم.
لكن لا يوجد جهاز يمكن وصفه بأنه:
أفضل جهاز لعلاج ضعف عضلات الجذع.
الاختيار في أكوالايت يتم وفق الهدف والقدرة والحالة، ويمكن توجيه الشخص إلى العلاج الطبيعي عندما تكون هناك مشكلة تحتاج إلى تقييم علاجي قبل البرنامج الرياضي.
الرياضة المائية أم البيلاتس لتقوية الجذع؟
الاتنين مختلفين، ومفيش واحد أفضل بصورة مطلقة.
البيلاتس لتقوية الجذع يركز بصورة مباشرة على التحكم والثبات والحركة المنظمة.
أما تمارين مائية لتقوية العضلات فتستخدم مقاومة الماء وتحرك الجسم في بيئة مختلفة يمكن تعديل شدتها.
قد يكون البيلاتس مناسبًا لشخص، بينما يفضل شخص آخر التمرين المائي، وقد يستفيد شخص ثالث من تمارين مقاومة تقليدية.
الاختيار يعتمد على:
- الهدف.
- مستوى اللياقة.
- القدرة الحالية.
- وجود ألم أو إصابة.
- نوع الحركة التي يستطيع الشخص الالتزام بها.
الأهم هو وجود برنامج تستطيع الاستمرار عليه والتدرج فيه.
ما علاقة عضلات الجذع والتوازن؟
العلاقة بين عضلات الجذع والتوازن مهمة، لأن الجذع يساعد الجسم على التحكم في وضعه أثناء حركة الأطراف.
وأظهرت بعض الدراسات والمراجعات ارتباط قوة عضلات الجذع بالتوازن والأداء الوظيفي، كما أظهرت برامج تدريب Core Stability فوائد في بعض اختبارات التوازن لدى مجموعات محددة.
لكن التوازن لا يعتمد على عضلة واحدة.
لذلك إذا كان ضعف التوازن شديدًا أو مفاجئًا، يجب البحث عن السبب بدل محاولة علاجه بتمارين الجذع وحدها.
متى أحتاج إلى علاج طبيعي بدل تمارين الجذع؟
لو المشكلة الأساسية قلة الحركة أو انخفاض اللياقة، فقد يكون برنامج رياضي تدريجي نقطة بداية مناسبة.
أما إذا كان ضعف عضلات الجذع أو ضعف الثبات مصحوبًا بـ:
- ألم شديد أو مستمر.
- تنميل.
- ضعف جديد في أحد الأطراف.
- ألم ينتشر إلى الرجل أو الذراع.
- سقوط متكرر.
- عملية حديثة.
- إصابة جديدة.
- صعوبة واضحة في المشي.
- دوخة أو اختلال توازن مفاجئ.
فالأفضل الحصول على تقييم طبي أو علاج طبيعي قبل البدء بتمارين عشوائية.
ومواد أكوالايت نفسها تفرق بين الرياضة المائية العامة والبرنامج الذي يحتاج إلى تقييم علاج طبيعي، وتوضح أن أخصائي العلاج الطبيعي يمكنه تحديد الجهاز والحركة والشدة المناسبة ومتى يتم التدرج أو التوقف.
كيف تبدأ تقوية عضلات الجذع إذا كنت مبتدئًا؟
إذا اكتشفت أنك تحتاج إلى تقوية عضلات الجذع، فلا تبدأ بمحاولة تنفيذ أصعب تمرين على الإنترنت.
ابدأ بخمس خطوات:
حدد هدفك
هل تريد تحسين الثبات؟
زيادة القوة؟
تحسين التوازن؟
العودة للنشاط بعد فترة انقطاع؟
اختر مستوى يناسبك
تمارين الجذع للمبتدئين يجب أن تكون قابلة للتنفيذ مع الحفاظ على الوضع والتحكم.
استخدم أكثر من نوع من الحركة
يمكن أن تجمع الخطة بين المقاومة والثبات والتوازن والمشي أو البيلاتس أو التمارين المائية حسب الحالة.
تدرج
زيادة الصعوبة تدريجيًا أهم من تنفيذ تمرين قوي ثم التوقف.
قِس النتيجة بالوظيفة
لا تسأل فقط:
هل شكل بطني تغير؟
اسأل أيضًا:
هل أصبحت أكثر ثباتًا؟
هل أتحكم في التمرين بصورة أفضل؟
هل أستطيع أداء النشاط مدة أطول؟
هل أصبحت بعض الحركات اليومية أسهل؟
دي مؤشرات أكثر ارتباطًا بوظيفة الجذع.
الأسئلة الشائعة عن ضعف عضلات الجذع
كيف أعرف أن عضلات الجذع ضعيفة؟
قد تشمل أعراض ضعف عضلات الجذع صعوبة الحفاظ على الثبات، تعبًا سريعًا أثناء الحركة، فقدان التحكم في وضع الجسم أو صعوبة الحفاظ على التوازن. لكنها ليست علامات تشخيصية بمفردها.
هل عضلات الجذع هي عضلات البطن فقط؟
لا. الجذع يشمل عضلات البطن والظهر والحوض وعضلات عميقة أخرى تعمل معًا للمساعدة في الثبات والتحكم.
هل ضعف عضلات البطن والظهر يؤثر على القوام؟
يمكن أن يكون ضعف عضلات البطن والظهر أو انخفاض تحملها أحد العوامل، لكن القوام يتأثر أيضًا بالعادات اليومية والمرونة والنشاط والألم وعوامل أخرى.
هل البلانك يقوي عضلات الجذع؟
البلانك أحد تمارين الجذع المفيدة، لكنه ليس التمرين الوحيد ولا يصلح كمقياس وحيد لقوة الجذع. يجب أن يكون جزءًا من برنامج متنوع يناسب مستوى الشخص.
هل المشي يقوي عضلات الجذع؟
عضلات الجذع تعمل أثناء المشي، لكن المشي وحده لا يحل محل برنامج مقاومة وثبات موجه إذا كان الهدف الأساسي تقوية عضلات الجذع.
ما أفضل تمارين الجذع للمبتدئين؟
قد تتضمن تمارين الجذع للمبتدئين Bridge وBird Dog وDead Bug والبلانك المعدل وبعض تمارين المقاومة البسيطة، لكن الاختيار يعتمد على مستوى الشخص والحالة الصحية.
كيف أختبر قوة عضلات الجذع في المنزل؟
لا يوجد اختبار منزلي واحد يشخص الضعف. يمكنك مراقبة التحكم والثبات والتحمل أثناء حركات بسيطة، لكن وجود مشكلة واضحة أو ألم يحتاج إلى تقييم متخصص.
هل البيلاتس لتقوية الجذع فعال؟
يمكن أن يكون البيلاتس لتقوية الجذع خيارًا جيدًا لتحسين التحكم وبعض جوانب التوازن والتحمل، لكن لا توجد طريقة واحدة تعتبر الأفضل لكل الأشخاص.
هل التمارين المائية تقوي العضلات؟
يمكن أن تساهم تمارين مائية لتقوية العضلات في تطوير القوة والقدرة البدنية عندما تكون منظمة وبمقاومة مناسبة، وقد أظهرت دراسات فوائد في القوة والأداء لدى مجموعات مختلفة.
هل ضعف الجذع يسبب ضعف التوازن؟
قد يكون انخفاض التحكم أو القوة في الجذع أحد العوامل المرتبطة بالتوازن، لكنه ليس السبب الوحيد. التوازن يعتمد على الجهاز العصبي والرؤية والأذن الداخلية وقوة الأطراف وعوامل أخرى.
متى يجب أن أراجع مختصًا؟
إذا ظهرت المشكلة فجأة، أو كان هناك ألم شديد أو تنميل أو ضعف جديد أو سقوط متكرر أو دوخة أو إصابة حديثة، فمن الأفضل الحصول على تقييم طبي أو علاج طبيعي بدل الاعتماد على التمارين المنزلية فقط.
تقوية الجذع لا تعني تمارين بطن أكثر
أهم شيء يجب فهمه عن ضعف عضلات الجذع أن المسألة لا تتعلق بشكل البطن فقط.
الجذع يشارك في الثبات والتحكم ونقل القوة أثناء الحركة، ولذلك فإن تقوية عضلات الجذع تحتاج إلى برنامج يهتم بالقوة والتحمل والتوازن وجودة الحركة.
قد يناسبك برنامج مقاومة.
وقد تختار البيلاتس لتقوية الجذع.
وقد تكون تمارين مائية لتقوية العضلات خيارًا مناسبًا إذا كنت تبحث عن طريقة مختلفة للحركة باستخدام مقاومة الماء.
في أكوالايت، تبدأ البرامج المائية بفهم الهدف والحالة ومستوى اللياقة، ثم اختيار الجهاز وشدة التمرين والتدرج وفق قدرة المشترك، مع وجود أكوا ران وأكوا بايك وأكوا إليبتكال ومسار للعلاج الطبيعي عند الحاجة.
يمكنك التعرف على الرياضة المائية في أكوالايت بالرياض، أو قراءة دليل التمارين المائية في الرياض.
إذا كنت تشعر أن المشكلة في الثبات والتحكم والحركة أكثر من شكل عضلة واحدة، ابدأ بتقييم نقطة البداية ثم اختر التدريب الذي يناسب قدرتك وهدفك.
احجز تقييمك في أكوالايت بحي الغدير في الرياض وابدأ برنامج حركة مناسبًا لقدرتك ومستوى نشاطك.