قد يعرف الشخص أنه مصاب بهشاشة العظام بعد إجراء فحص كثافة العظام، أو بعد حدوث كسر نتيجة سقوط بسيط. وبعد التشخيص يظهر سؤال مهم: هل يجب أن أستمر في الحركة، أم أتجنب التمارين خوفًا من السقوط أو التعرض لكسر جديد؟
هذا الخوف مفهوم، خصوصًا عند وجود ضعف في العضلات، أو عدم الثبات أثناء المشي، أو آلام في الركبتين والمفاصل. لكن تقليل الحركة بصورة مفرطة قد يؤدي إلى مزيد من ضعف الساقين وصعوبة المشي.
لهذا يهتم كثيرون بموضوع هشاشة العظام والرياضة المائية؛ لأن التمرين داخل الماء قد يوفر بداية منخفضة التأثير تساعد على الحركة وتقوية العضلات ودعم التوازن، خاصة لمن يجدون بعض التمارين الأرضية صعبة أو مؤلمة.
لكن الرياضة المائية ليست علاجًا مستقلًا لهشاشة العظام، ولا تستبدل الأدوية أو التغذية أو تمارين المقاومة والأنشطة الحاملة للوزن عندما تكون مناسبة للحالة.
قد تساعد الرياضة المائية المصابين بهشاشة العظام على تحسين الحركة، وتنشيط العضلات، ودعم التوازن والثقة أثناء التمرين. لكنها لا توفر دائمًا مقدار التحميل نفسه الذي تقدمه تمارين المشي والمقاومة المهمة لصحة العظام. لذلك تكون فائدتها أقوى عندما تدخل ضمن خطة شاملة يحددها الطبيب أو أخصائي العلاج الطبيعي، خصوصًا عند وجود كسر سابق أو سقوط متكرر.
ما هشاشة العظام؟
هشاشة العظام حالة تقل فيها قوة العظام وتزداد قابليتها للكسر. وقد تتطور دون أعراض واضحة، فلا يعرف الشخص بوجودها إلا بعد فحص كثافة العظام أو حدوث كسر، خاصة في الورك أو الرسغ أو فقرات العمود الفقري.
ويوضح المعهد الوطني الأمريكي للشيخوخة NIH أن هشاشة العظام قد تجعل العظام ضعيفة إلى درجة أن السقوط البسيط يمكن أن يؤدي إلى كسر.
لا يعني وجود هشاشة العظام بالضرورة الشعور بألم دائم؛ فالألم قد يرتبط بكسر، أو مشكلة في المفاصل، أو سبب آخر يحتاج إلى تشخيص.
لهذا لا يمكن تحديد الرياضة المناسبة لهشاشة العظام اعتمادًا على اسم الحالة فقط، بل يجب معرفة:
- نتيجة فحص كثافة العظام.
- وجود كسر سابق.
- سلامة العمود الفقري.
- قوة عضلات الساقين.
- مستوى التوازن.
- القدرة على المشي وصعود الدرج.
- وجود خشونة أو آلام مفاصل.
- الأدوية والحالات الصحية الأخرى.
ويظهر دور هشاشة العظام والرياضة المائية عندما يكون الهدف دعم الحركة والثقة واللياقة، وليس الادعاء بأن الماء يعالج انخفاض كثافة العظام.
لماذا يخاف المصاب بهشاشة العظام من الحركة؟
قد يبدأ الخوف بعد سقوط سابق، أو كسر، أو شعور متكرر بعدم الثبات. ويدفع ذلك بعض الأشخاص إلى تجنب المشي، والخروج من المنزل، وصعود الدرج، وحتى تنفيذ الأنشطة اليومية المعتادة.
لكن قلة الحركة قد تؤدي إلى:
- ضعف العضلات.
- انخفاض اللياقة والتحمل.
- صعوبة أكبر في الوقوف والمشي.
- تراجع الثقة أثناء الحركة.
- زيادة الاعتماد على الآخرين.
- ارتفاع الخوف من السقوط.
وهكذا تتكون دائرة متكررة: الخوف يقلل الحركة، وقلة الحركة تضعف العضلات، ثم يجعل ضعف العضلات المشي والتوازن أكثر صعوبة.
قد تساعد هشاشة العظام والرياضة المائية على كسر هذه الدائرة لدى بعض الأشخاص؛ لأن الماء يوفر دعمًا أثناء الحركة، ويمكن تعديل سرعة التمرين ومدته وفق القدرة.
لكن التمرين داخل الماء لا يمثل برنامجًا كاملًا للوقاية من السقوط.
وتوضح مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها CDC أن تقليل خطر السقوط قد يحتاج أيضًا إلى تمارين القوة والتوازن، ومراجعة الأدوية والنظر، وإزالة العوائق المنزلية وتحسين الإضاءة.
هل يجب التوقف عن الحركة عند تشخيص هشاشة العظام؟
من المفاهيم الخاطئة أن الراحة الدائمة هي الطريقة الأفضل لحماية العظام.
قد تكون الراحة ضرورية بعد بعض الكسور أو الإصابات وفق تعليمات الطبيب، لكن الخمول المستمر لا يساعد على تقوية العضلات أو تحسين التوازن.
فالعضلات القوية تساعد على الوقوف والتحرك بثبات، بينما قد يزيد ضعف العضلات صعوبة المشي وخطر التعثر.
لذلك يكون القرار الأفضل هو اختيار نشاط مناسب للحالة، يبدأ بمستوى يمكن تحمله ويتدرج بمرور الوقت.
وقد تكون تمارين منخفضة التأثير مثل التمارين المائية بداية مناسبة لمن يصعب عليهم المشي الطويل أو التمارين الأرضية. لكن يجب عدم اعتبارها البديل الوحيد لجميع أنواع الحركة.
ما فوائد الرياضة المائية مع هشاشة العظام؟
تعتمد فوائد هشاشة العظام والرياضة المائية بصورة أساسية على دعم الحركة والقوة والتوازن، وليس على تقديم وعد بزيادة كثافة العظام خلال فترة محددة.
ممارسة الحركة بتأثير أقل على المفاصل
يساعد الطفو على تقليل الإحساس بتحميل وزن الجسم أثناء الحركة. وقد يجعل ذلك التمرين أكثر راحة لمن يجمعون بين هشاشة العظام وخشونة الركبة أو آلام المفاصل.
عند الحديث عن خشونة الركبة والرياضة المائية، يكون الهدف هو تحريك المفصل وتقوية العضلات المحيطة به دون الحاجة إلى الجري أو القفز.
وينطبق المبدأ نفسه على آلام المفاصل والرياضة المائية عندما تكون الأعراض مستقرة ولا يوجد تورم حاد أو ألم شديد.
ولا يعني وصف الجلسة بأنها منخفضة التأثير أنها خالية تمامًا من الإجهاد، بل يعني أن تأثيرها على المفاصل قد يكون أقل من بعض الأنشطة الأرضية.
تقوية العضلات بمقاومة الماء
كل حركة داخل الماء تواجه مقاومة. لذلك تعمل عضلات الفخذ والساق والورك والبطن والظهر أثناء المشي أو تحريك الدواسات أو استخدام الأجهزة المائية.
وقد تساعد الجلسات المتدرجة على دعم القوة والتحمل عند وجود ضعف في العضلات بسبب الخمول أو قلة النشاط.
وتشير مراجعة علمية منشورة على PubMed إلى وجود فوائد محتملة للتمارين المائية في صحة العظام والأداء الحركي لدى بعض البالغين، مع اختلاف النتائج حسب البرنامج والفئة المدروسة.
لكن ضعف الساقين المفاجئ، أو الضعف المصحوب بتنميل، أو فقدان السيطرة على القدم، يحتاج إلى تقييم طبي قبل بدء التمرين.
دعم تمارين التوازن والثبات
تعتمد كل خطوة أثناء المشي على القدرة على نقل وزن الجسم من قدم إلى أخرى والمحافظة على الثبات.
يمكن أن تتضمن تمارين التوازن داخل الماء:
- نقل الوزن بين الجانبين.
- تحريك القدمين تدريجيًا.
- تغيير السرعة.
- ممارسة خطوات قصيرة.
- تدريب الثبات في حدود القدرة.
- تنسيق حركة الذراعين والساقين.
قد يشعر الشخص بدعم أكبر داخل الماء، وهو ما يساعد بعض كبار السن على تجربة الحركة بثقة أكبر.
لكن التوازن داخل الماء لا يكفي بمفرده؛ لأن المشي والوقوف وصعود الدرج تحدث على الأرض. لذلك قد يحتاج الشخص إلى تمارين أرضية موجهة بالتوازي.
تحسين القدرة على المشي
يمكن أن تكون تمارين مائية لتحسين المشي جزءًا من الخطة من خلال التدريب على السير داخل الماء، وتحريك الساقين وتكرار الخطوات وزيادة مدة النشاط تدريجيًا.
وقد يناسب المشي المائي من يجدون السير الأرضي مرهقًا بسبب آلام المفاصل أو ضعف اللياقة.
وتخدم هشاشة العظام والرياضة المائية هنا هدفًا وظيفيًا: دعم القدرة على الحركة والاستمرار في النشاط، وليس ضمان منع الكسور أو الاستغناء عن المتابعة الطبية.
تقليل الخوف من التمرين
قد يشعر بعض كبار السن براحة أكبر عند بدء النشاط داخل الماء مقارنة بحصة جماعية أو تمرين أرضي سريع.
ويزداد هذا الشعور عندما تكون الجلسة فردية، ومستوى السرعة مناسبًا، ويعرف الشخص أنه يستطيع التوقف أو تخفيف التمرين عند الحاجة.
قد تساعد هذه البداية على تقليل الخوف من الحركة وتحسين الالتزام، وهو أمر مهم لأن التمرين الذي لا يستطيع الشخص الاستمرار عليه لن يحقق فائدة عملية.
ما حدود الرياضة المائية لهشاشة العظام؟
هذه هي النقطة الأهم في أي محتوى مسؤول عن هشاشة العظام والرياضة المائية.
لا تستبدل تمارين المقاومة والتحميل
تحتاج العظام إلى التحميل الميكانيكي المناسب، وهو ما يحدث أثناء أنشطة مثل المشي وصعود الدرج وتمارين المقاومة.
ولأن الماء يدعم جزءًا من وزن الجسم، فإن التمرين المائي لا يقدم دائمًا مقدار التحميل نفسه الذي توفره الأنشطة الأرضية.
توضح الجمعية الملكية لهشاشة العظام أن تمارين تقوية العضلات والأنشطة الحاملة للوزن مهمة لصحة العظام، وأن التمرين لا يستبدل أدوية هشاشة العظام عند الحاجة إليها.
كما تشير مراجعة بحثية عن التمارين المائية وصحة العظام إلى أن التمرين داخل الماء قد يقدم فوائد، لكن فائدته قد تكون أقل من التدريب الأرضي في بعض مؤشرات صحة العظام.
لذلك يجب ألا تصبح الرياضة المائية النوع الوحيد من النشاط، إلا إذا كانت الحالة لا تسمح مؤقتًا بغيرها وبعد توجيه المختص.
لا تمنع السقوط بمفردها
قد تدعم الجلسات المائية قوة الساقين والتوازن والثقة بالحركة، لكنها لا تعالج كل أسباب السقوط.
تشمل الوقاية من السقوط أيضًا:
- تحسين الإضاءة داخل المنزل.
- إزالة الأسلاك والسجاد غير الثابت.
- تركيب مقابض داخل الحمام.
- مراجعة النظر والسمع.
- مراجعة الأدوية المسببة للدوخة.
- ارتداء أحذية مناسبة.
- استخدام عصا أو مشاية عند الحاجة.
- ممارسة تدريبات أرضية للقوة والتوازن.
لا تستبدل العلاج الطبي
لا يجوز إيقاف الدواء الموصوف لهشاشة العظام أو استبداله بالرياضة المائية.
كما لا ينبغي تناول مكملات الكالسيوم أو فيتامين د بصورة عشوائية؛ إذ يعتمد الاحتياج على النظام الغذائي، والفحوص، والحالة الصحية وتوصية الطبيب أو أخصائي التغذية.
بعض الحركات قد تحتاج إلى تعديل
قد تكون الحركات التي تتضمن انحناءً قويًا إلى الأمام أو التفافًا شديدًا للعمود الفقري غير مناسبة لمن لديهم كسور فقرية أو هشاشة شديدة.
وتنصح الجمعية الأمريكية للعلاج الطبيعي بتصميم التمرين حسب حالة الشخص، وتحسين الوضعية والتوازن، وتجنب الحركات التي قد تزيد خطر كسور العمود الفقري.
لذلك يجب أن تراعي الجلسة تاريخ الكسور ووضع الظهر والقدرة الحركية، لا مستوى اللياقة فقط.
هل تناسبك الرياضة المائية أم تحتاج إلى تقييم أولًا؟
قد تكون الرياضة المائية بداية مناسبة عندما تكون هشاشة العظام مستقرة ولا يوجد كسر حديث، خاصة لدى من يعانون ضعف اللياقة بسبب الخمول، أو آلام مفاصل مستقرة، أو صعوبة في المشي لفترات طويلة، أو خوفًا من التمارين الأرضية. كما قد تناسب من لديهم ضعف بسيط أو متوسط في العضلات ويرغبون في العودة إلى الحركة بصورة تدريجية، بشرط القدرة على الدخول إلى الجهاز والخروج منه بأمان.
أما عند وجود كسر حديث، أو ألم مفاجئ في الظهر أو الورك، أو اشتباه في كسر بالفقرات، أو سقوط متكرر، أو دوخة وإغماء، أو ضعف مفاجئ وتنميل متزايد، فلا ينبغي بدء الجلسات مباشرة. كذلك تحتاج الحالات القلبية أو الصحية غير المستقرة، ومن لا يستطيعون استخدام الجهاز بأمان، إلى مراجعة الطبيب أو أخصائي العلاج الطبيعي أولًا لتحديد ما إذا كان المسار الرياضي مناسبًا، أم أن الحالة تحتاج إلى برنامج علاجي موجه قبل الانضمام إلى التمارين المائية.
ما الرياضة المناسبة لهشاشة العظام؟
الرياضة المناسبة لهشاشة العظام غالبًا ليست تمرينًا واحدًا، بل برنامجًا يجمع بين أكثر من عنصر:
الأنشطة الحاملة للوزن
مثل المشي وصعود الدرج وبعض الأنشطة التي يعمل فيها الجسم ضد الجاذبية، إذا كانت الحالة تسمح بذلك.
تمارين المقاومة
تساعد على تقوية العضلات ودعم العظام، ويمكن استخدام الأوزان أو الأربطة المطاطية أو الأجهزة حسب القدرة.
تمارين التوازن
تساعد على دعم الثبات وتقليل عوامل خطر السقوط، خاصة لدى كبار السن.
النشاط الهوائي
يساعد على تحسين اللياقة والتحمل والقدرة على أداء الأنشطة اليومية.
التمارين المائية
يمكن استخدامها كبداية منخفضة التأثير أو ضمن برنامج متنوع، خصوصًا عند صعوبة التمرين الأرضي بسبب آلام المفاصل أو الخوف من الحركة.
تكون هشاشة العظام والرياضة المائية أكثر فائدة عندما تُدمج مع بقية العناصر المناسبة، لا عندما تُقدم بوصفها الحل الوحيد.
العلاج الطبيعي لهشاشة العظام: متى تحتاج إليه؟
قد يصبح العلاج الطبيعي لهشاشة العظام ضروريًا عند وجود:
- كسر سابق في العمود الفقري أو الورك.
- تغير في وضعية الظهر.
- ألم مستمر أو جديد.
- سقوط متكرر.
- ضعف واضح في العضلات.
- صعوبة في المشي أو صعود الدرج.
- استخدام عصا أو مشاية.
- عدم معرفة الحركات الآمنة.
يقيم أخصائي العلاج الطبيعي:
- قوة العضلات.
- نمط المشي.
- التوازن.
- وضعية العمود الفقري.
- مدى حركة المفاصل.
- خطر السقوط.
- القدرة على أداء الأنشطة اليومية.
ثم يحدد التمارين المناسبة، والحركات التي يجب تعديلها أو تجنبها.
وقد تدخل التمارين المائية ضمن برنامج العلاج الطبيعي المائي عندما يضع الأخصائي أهدافًا علاجية محددة ويتابع الحالة.
أما جلسة اللياقة المائية العامة فلا تصبح علاجًا طبيعيًا لمجرد أنها تتم داخل الماء.
ما دور العلاج الوظيفي؟
قد يؤدي الخوف من السقوط إلى تجنب الشخص للاستحمام بمفرده، أو الخروج، أو إعداد الطعام، أو صعود الدرج.
يركز العلاج الوظيفي على مساعدة الشخص في أداء أنشطة الحياة اليومية بأمان واستقلالية أكبر، وقد يشمل:
- تعديل بيئة المنزل.
- تنظيم المهام اليومية.
- اختيار أدوات مساعدة.
- تدريب الشخص على الحركة الآمنة.
- تقليل المخاطر داخل الحمام والمطبخ.
- دعم العودة إلى الأنشطة الاجتماعية.
لذلك قد يحتاج بعض الأشخاص إلى العلاج الوظيفي إلى جانب العلاج الطبيعي والرياضة، خصوصًا عندما تؤثر المشكلة في استقلالهم اليومي.
الرياضة المائية لكبار السن المصابين بهشاشة العظام
تتقاطع هشاشة العظام والرياضة المائية مع احتياجات كبار السن؛ لأن انخفاض كثافة العظام قد يجتمع مع ضعف العضلات وآلام المفاصل وعدم التوازن.
قد تناسب الرياضة المائية لكبار السن عندما تكون الحالة مستقرة، وتتم مراعاة:
- ضغط الدم.
- الدوخة.
- الأدوية المستخدمة.
- السقوط السابق.
- القدرة على الدخول والخروج.
- استخدام عصا أو مشاية.
- وجود كسور قديمة.
- مستوى اللياقة والتحمل.
كما يجب الانتباه إلى الأرضيات المبللة والانتقال من وإلى الجهاز؛ لأن خطر التعثر لا يختفي لمجرد أن التمرين يتم داخل الماء.
تبدأ الجلسة عادة بمدة وسرعة منخفضتين، ثم تزيد تدريجيًا حسب الاستجابة. والهدف الواقعي هو دعم الحركة والقوة والثقة، وليس ضمان منع السقوط.
الفرق بين هشاشة العظام وخشونة الركبة
هشاشة العظام ليست هي خشونة الركبة. هشاشة العظام تؤثر في قوة العظم وقابليته للكسر، بينما ترتبط خشونة الركبة بتغيرات تصيب المفصل والغضروف.
لكن قد يجتمع التشخيصان لدى الشخص نفسه.
عند اجتماع خشونة الركبة والرياضة المائية مع هشاشة العظام، قد يسمح السير المائي بتحريك الركبة وتنشيط الساقين بطريقة منخفضة التأثير.
وينطبق الأمر نفسه على آلام المفاصل والرياضة المائية عندما تكون الأعراض مستقرة.
أما التورم الحاد، أو سخونة المفصل، أو الألم الشديد، أو عدم القدرة على تحميل الوزن، فتحتاج إلى تقييم قبل التمرين.
كيف يقدم أكوالايت التمارين المائية في الرياض؟
يقدم مركز أكوالايت Aqualite تمارين مائية في الرياض داخل غرف خاصة في حي الغدير، باستخدام أجهزة مائية ثابتة.
لا يُختار الجهاز اعتمادًا على تشخيص هشاشة العظام فقط، بل حسب:
- القدرة على المشي.
- التوازن.
- قوة العضلات.
- تاريخ الكسور.
- آلام المفاصل.
- مستوى اللياقة.
- توصيات الطبيب أو أخصائي العلاج الطبيعي.
أكوا ران للمشي داخل الماء
يعتمد تمرين أكوا ران على المشي أو الهرولة باستخدام السير المائي داخل جلسة فردية.
قد يناسب من يحتاج إلى تمارين مائية لتحسين المشي أو العودة إلى الحركة بعد فترة خمول، بشرط القدرة على استخدام الجهاز بأمان.
ولا يُستخدم مباشرة عند وجود كسر حديث، أو ألم جديد في الظهر، أو ضعف شديد في التوازن دون تقييم.
أكوا بايك لتنشيط الساقين
يعتمد تمرين أكوا بايك على حركة الدراجة داخل الماء، ويمكن أن يساعد على تشغيل عضلات الساقين وتحسين اللياقة والتحمل.
يجب التأكد من أن وضعية الجلوس وحركة الورك والركبة والظهر مناسبة للشخص.
أكوا إليبتكال لحركة أكثر شمولًا
يجمع أكوا إليبتكال بين حركة الذراعين والساقين، وقد يدعم التناسق الحركي واللياقة.
لكنه قد يكون أكثر تطلبًا من أكوا ران أو أكوا بايك لبعض كبار السن، لذلك لا يتم اختياره تلقائيًا لمجرد أنه يحرك الجسم بصورة أشمل.
ما النتائج الواقعية المتوقعة؟
قد يلاحظ بعض الأشخاص مع الانتظام والتدرج:
- قدرة أفضل على الحركة لمدة أطول.
- تحسن قوة عضلات الساقين.
- زيادة الثقة أثناء المشي.
- تحسن اللياقة والتحمل.
- مرونة أفضل في الحركة.
- مشاركة أكبر في الأنشطة اليومية.
- انخفاض الخوف من ممارسة الرياضة.
لكن هشاشة العظام والرياضة المائية لا تضمن زيادة كثافة العظام، ولا تمنع الكسور بمفردها، ولا تستبدل العلاج الطبي.
تختلف النتائج حسب شدة الحالة، وتاريخ الكسور، والانتظام، ونوع التمارين الأخرى المضافة إلى البرنامج.
كيف تبدأ بأمان أكبر؟
قبل الحجز، جهز المعلومات الآتية:
- نتيجة فحص كثافة العظام إن وجدت.
- تاريخ الكسور.
- وجود ألم جديد في الظهر أو الورك.
- تغير في الوقفة أو الطول.
- عدد مرات السقوط خلال العام السابق.
- الأدوية المستخدمة.
- استخدام عصا أو مشاية.
- توصيات الطبيب أو أخصائي العلاج الطبيعي.
يمكن البدء في أكوالايت بجلسة فردية أو باقة 4 جلسات رياضة مائية للتعرف على أكوا ران وأكوا بايك وأكوا إليبتكال قبل اختيار برنامج أطول.
لكن الأشخاص الذين لديهم كسر سابق، أو خطورة مرتفعة للسقوط، أو ألم جديد، يحتاجون أولًا إلى تحديد ما إذا كان المسار الرياضي مناسبًا أم أن الحالة تحتاج إلى تقييم علاج طبيعي.
ابدأ بحركة تحمي استقلالك ولا تتجاوز حدودك
الخوف من السقوط لا يعني التوقف الكامل عن الحركة، كما أن الرغبة في تقوية الجسم لا تعني البدء بتمرين أعلى من قدرتك.
إذا كنت تبحث عن هشاشة العظام والرياضة المائية أو عن تمارين مائية في الرياض، يمكنك التعرف على جلسات أكوالايت في حي الغدير ومناقشة الجهاز والمستوى الأقرب إلى قدرتك.
ابدأ بعد موافقة الطبيب أو أخصائي العلاج الطبيعي عند وجود كسر سابق أو أعراض مقلقة، واجعل هدفك الأول تحسين الحركة والقوة والتوازن والالتزام، بدل البحث عن نتيجة سريعة أو وعد مضمون.
احجز جلسة تعريفية أو باقة البداية في أكوالايت، وتعرّف على الجهاز المائي الأقرب إلى احتياجك قبل الانتقال إلى برنامج أطول.
الأسئلة الشائعة عن هشاشة العظام والرياضة المائية
هل الرياضة المائية تقوي العظام؟
قد تدعم العضلات واللياقة والتوازن، وتشير بعض الدراسات إلى فوائد محتملة لصحة العظام. لكنها لا توفر عادة مقدار التحميل نفسه الموجود في المشي وتمارين المقاومة، لذلك لا يُنصح بالاعتماد عليها وحدها.
هل الرياضة المائية آمنة لكل مصاب بهشاشة العظام؟
لا. قد تكون مناسبة للحالات المستقرة بعد اختيار الشدة والحركة، بينما يحتاج الكسر الحديث، وكسور الفقرات، والسقوط المتكرر أو الألم الجديد إلى تقييم قبل البدء.
هل تساعد تمارين التوازن على الوقاية من السقوط؟
تساعد تمارين التوازن وتقوية العضلات على تقليل بعض عوامل خطر السقوط، لكن الوقاية تشمل أيضًا مراجعة المنزل والأدوية والنظر والأحذية واستخدام وسائل المساعدة عند الحاجة.
هل أكوا ران مناسب لهشاشة العظام؟
قد يناسب من يستطيع المشي بأمان ويريد نشاطًا منخفض التأثير داخل الماء. لكنه لا يناسب تلقائيًا من لديه كسر حديث، أو ضعف شديد في التوازن، أو ألم ظهر جديد دون تقييم.
هل تناسب الرياضة المائية كبار السن؟
قد تناسب كثيرًا من كبار السن إذا كانت حالتهم مستقرة وكانت الجلسة متدرجة، مع مراعاة الدخول والخروج، والأدوية، والدوخة، وخطر السقوط.
هل تكفي التمارين منخفضة التأثير لعلاج هشاشة العظام؟
لا. قد تحتاج الخطة إلى أدوية وتغذية وتمارين مقاومة وأنشطة تحمل وزن وتمارين توازن. الرياضة المائية عنصر مساعد وليست علاجًا منفردًا.
ما الفرق بين الرياضة المائية والعلاج الطبيعي المائي؟
الرياضة المائية نشاط لياقة وحركة، أما العلاج الطبيعي المائي فهو برنامج علاجي بأهداف محددة يضعه ويتابعه أخصائي علاج طبيعي بعد تقييم الحالة.
متى يجب إيقاف الجلسة؟
يجب التوقف عند ظهور ألم مفاجئ في الظهر أو الورك، أو دوخة قوية، أو ضيق نفس غير معتاد، أو ألم في الصدر، أو ضعف مفاجئ، أو تنميل متزايد، أو شعور بقرب السقوط.